RSS

AURAT WANITA, mana Dalilnya? INI.. !!!!

21 Mar

AURAT WANITA
1. Deskripsi Masalah
Banyak sekali kita temui dalam redaksi kitab-kitab fiqih bahwa aurotnya perempuan di luar sholat (عند الاجانب) seluruh tubuh tanpa kecuali, sedangkan pada kenyataannya jarang sekali wanita muslimah sesuai dengan ketentuan tersebut (membuka wajah, telapak tangan dan kaki) apalagi wanita dituntut untuk tampil beda di depan umum yang juga menuntut untuk membuka wajah atau tangan dan anggota tubuh lainnya.
Pertanyaan :
a. Bagaimana cara menutup aurot yang benar dalam Islam ?
b. Sampai dimana perempuan boleh berhias ketika keluar rumah (عند الأجانب) ?
c. Bagaimana sikap kita dalam menghadapi realita yang ada (dalam konteks amar ma`ruf nahi munkar)?
d. Berdosakah kita keluar apabila kita tidak mungkin untuk tidak melihat wanita/lelaki yang tidak menutup aurot ?
PP. Al-Fithrah Kedinding Surabaya & PPHMQ Lirboyo Kota Kediri
Jawaban :
a. Cara menutup aurot bagi perempuan di hadapan laki-laki lain yang benar dalam Islam adalah menutup aurot dengan ketentuan sebagai berikut:
 Menutup seluruh badan
 Pakaian yang dikenakan harus tebal dan tidak transparan
 Tidak ada unsur zinah baik dari segi jenis pakaian atau warna.
 Harus longgar / tidak ketat, yang menampakkan lekuk-lekuk tubuh
 Tidak berparfum yang dapat menarik perhatian kaum lelaki
 Tidak tasyabbuh / menyerupai lelaki
Catatan:
 Menurut ulama’kalangan Hanafiyyah dan Malikiyyah, diperbolehkan membuka wajah dan telapak tangan.
Referensi :
1. Tafsir Ayat Al-Ahkam juz II hlm. 114
2. Mughni al-Muhtaj juz I hlm. 397.dan juz IV hlm. 212
3. ‘Aun al-Ma’bud juz XI hlm. 109
4. Al-Mausu’ah al-Fiqhiyyah juz XXXI hlm. 45 5. As-hal al-Madarik juz I hlm. 184
6. Al-Inayah Syarh al-Hidayah juz X hlm. 24-25
7. Radd al-Mukhtar juz V hlm. 236
Ibarot:
1. تفسير أيات الأحكام جز 2 ص 276- 277
يشترط فى الحجاب الشرعي بعض الشروط الضروريّة وهي كالأتي : أوّلا : أ ن يكون الحجاب ساترا لجميع البدن – إلى أن قال – ثانيا : أن يكون كثيفا غير رقيق لأن الغرض من الحجاب الستر فاذا لم يكن ساترا لايسمّى حجابا, لأنه لايمنع الرؤية ولايحجب النظر . ثالثا : أن لا يكون زينة فى نفسه أو مبهرجا ذا ألوان جذابة يلفت الأنظار لقول تعالى “ولا يبدين زينتهنّ إلاّ ما ظهر منها ” قوله الا ما ظهر منها أى بدون قصد ولا تعمّد. فاذا كان فى ذاته زينة فلا يجوز إرتداؤه ولايسمّى حجابا لأنّ الحجاب هو الذى يمنع ظهور الزينة للأجانب. رابعا : أن يكون فضفاضا غير ضيّق لايصف عن البدن ولا يجسم العورة ولا يظهر أماكن الفتنة فى الجسم . خامسا : أن لايكون الثوب معطرا فيه إثارة للرجال – إلى أن قال – وفى رواية أخرى إنّ المرأة إذا استعطرت فمرت على القوم ليجدوا ريحها فهى زانية . سادسا : أن لايكون الثوب فيه تشبه بالرجال او مما يلبسه الرجال .
2. مغني المحتاج الجزء الأول ص: 397
والعورة لغة النقصان والشيء المستقبح وسمي المقدار الآتي بيانه بذلك لقبح ظهوره والعورة تطلق على ما يجب ستره في الصلاة وهو المراد هنا وعلى ما يحرم النظر إليه وسيأتي إن شاء الله تعالى في النكاح . – إلى أن قال – (و) عورة (الحرة ما سوى الوجه والكفين) ظهرهما وبطنهما من رءوس الأصابع إلى الكوعين لقوله تعالى “ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها” [النور] . قال ابن عباس وعائشة رضي الله تعالى عنهم هو الوجه والكفان وفي قول أو وجه أن باطن قدميها ليس بعورة وقال المزني ليس القدمان عورة .
3. مغني المحتاج الجزء الرابع ص: 212
وضابط الشهوة فيه كما قاله في الإحياء أن كل من تأثر بجمال صورة الأمرد بحيث يظهر من نفسه الفرق بينه وبين الملتحي فهذا لا يحل له النظر وقال السبكي المراد بالشهوة أن يكون النظر لقصد قضاء وطر بمعنى أن الشخص يحب النظر إلى الوجه الجميل ويلتذ به قال فإذا نظر ليلتذ بذلك الجمال فهو النظر بشهوة وهو حرام قال وليس المراد أن يشتهي زيادة على ذلك من الوقاع ومقدماته فإن ذلك ليس بشرط بل زيادة في الفسق قال وكثير من الناس لا يقدمون على فاحشة ويقتصرون على مجرد النظر والمحبة ويعتقدون أنهم سالمون من الإثم وليسوا بسالمين ولو انتفت الشهوة وخيف الفتنة حرم النظر أيضا كما حكياه عن الأكثرين قال ابن الصلاح وليس المعني بخوف الفتنة غلبة الظن بوقوعها بل يكفي أن لا يكون ذلك نادرا .
4. عون المعبود الجزء الحادي عشر ص: 109
باب فيما تبدي من زينتها هي ما تتزين به المرأة من حلي أو كحل أو خضاب والمراد مواضعها قال يعقوب بن دريك أي قال يعقوب بن كعب في روايته عن خالد بن دريك بزيادة لفظ ابن دريك بعد خالد ودريك بضم الدال وفتح الراء مصغرا وعليها ثياب رقق بكسر لراء جمع رقيق فأعرض عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أي حال كونه معرضا إذا بلغت المحيض أي زمان البلوغ وخص المحيض للغالب لم يصح بفتح الياء وضم اللام أي يرى بصيغة المجهول أي يبصر منها أي من بدنها وأعضائها والحديث فيه دلالة على أنه ليس الوجه والكعبان من العورة فيجوز للأجنبي أن ينظر إلى وجه المرأة الأجنبية وكفيها عند أمن الفتنة مما تدعو الشهوة إليه من جماع أو ما دونه أما عند خوف الفتنة فظاهر إطلاق الآية والحديث عدم اشتراط الحاجة ويدل على تقييده بالحاجة اتفاق المسلمسن على منع النساء يخرجن سافرات الوجوه لا سيما عند كثرة الفساق قاله ابن الرسلان ويدل على أن الوجه والكفين ليستا من العورة قوله تعالى في سورة النور “ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها” قال في تفسير الجلالين وهو يعني ما ظهر منها الوجه والكفان فيجوز نظره لأجنبي إن لم يخف فتنة في أحد الوجهين أي للشافعية وهو قول أبي حنيفة رحمه الله والثاني يحرم لأنه مطنة الفتنة ورجح حسما للباب انتهى . وقد جاء تفسير قوله إلا ما ظهر منها بالوجه والكفين عن ابن عباس رضي الله عنهة أخرجه ابن أبي حاتم والبيهقي وأخرجه إسماعيل القاضي عن إبن عباس مرفوعا بسند جيد قال المنذري في إسناده سعيد بن بشير أبو عبد الرحمن النصري نزيل دمشق مولى بني نصر وقد تكلم فيه غير واحد وذكر الحافظ أبو بكر أحمد الجرجاني هذا الحديث وقال لا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير وقال مرة فيه عن خالد بن دريك عن أم سلمة بدل عائشة اهـ .
5. الموسوعة الفقهية الجزء الحادي والثلاثين ص: 45
الأحكام المتعلقة بالعورة : تتعلق بالعورة أحكام ذكرها الفقهاء في مواطن منها عورة المرأة بالنسبة للرجل الأجنبي 3 – ذهب جمهور الفقهاء إلى أن جسم المرأة كله عورة بالنسبة للرجل الأجنبي عدا الوجه والكفين ; لأن المرأة تحتاج إلى المعاملة مع الرجال وإلى الأخذ والعطاء لكن جواز كشف ذلك مقيد بأمن الفتنة . وورد عن أبي حنيفة القول بجواز إظهار قدميها لأنه سبحانه وتعالى نهى عن إبداء الزينة واستثنى ما ظهر منها والقدمان ظاهرتان ويقول ابن عابدين إن ظهر الكف عورة لأن الكف عرفا واستعمالا لا يشمل ظهره .
6. أسهل المدارك الجزء الأول ص: 184
قال المصنف والمرأة كلها عورة إلا وجهها وكفيها يعني أن المرأة الحرة البالغة يجب عليها ستر جميع بدنها لأنها كلها عورة إلا وجهها وكفيها لقوله تعالى “ولا يبدبن زينتهن إلا لبعولتهن” الأية أي لا يكشف أبدانهن إلا عند أزواجهن أو أقربائهن ومن ذكر معهم في الأية الكريمة قال ابن جزي في القوانين الفقهية وأما الحرة فكلها عورة إلا الوجه والكفين وزاد أبو حنيفة ولم يستثن ابن حنبل .
7. العناية شرح الهداية الجزء العاشر ص: 24-25
(فصل في الوطء والنظر واللمس) قال (ولا يجوز أن ينظر الرجل إلى الأجنبية إلا وجهها وكفيها) لقوله تعالى “ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها” قال علي وابن عباس رضي الله عنهما ما ظهر منها الكحل والخاتم والمراد موضعهما وهو الوجه والكف كما أن المراد بالزينة المذكورة موضعها ولأن في إبداء الوجه والكف ضرورة لحاجتها إلى المعاملة مع الرجال أخذا وإعطاء وغير ذلك وهذا تنصيص على أنه لا يباح النظر إلى قدمها وعن أبي حنيفة أنه يباح لأن فيه بعض الضرورة وعن أبي يوسف أنه يباح النظر إلى ذراعها أيضا لأنه قد يبدو منها عادة قال (فإن كان لا يأمن الشهوة لا ينظر إلى وجهها إلا لحاجة) لقوله عليه الصلاة والسلام “من نظر إلى محاسن امرأة أجنبية عن شهوة صب في عينيه الآنك يوم القيامة” فإذا خاف الشهوة لم ينظر من غير حاجة تحرزا عن المحرم وقوله لا يأمن يدل على أنه لا يباح إذا شك في الاشتهاء كما إذا علم أو كان أكبر رأيه ذلك
8. رد المختار على الدر المختار الجزء الخامس ص: 236
(و) ينظر (من الأجنبية) ولو كافرة مجتبى (إلى وجهها وكفيها فقط) للضرورة قيل والقدم والذراع إذا أجرت نفسها للخبز تتارخانية .
(قوله قيل والقدم) تقدم أيضا في شروط الصلاة أن القدمين ليسا عورة على المعتمد ا هـ وفيه اختلاف الرواية والتصحيح وصحح في الاختيار أنه عورة خارج الصلاة لا فيها ورجح في شرح المنية كونه عورة مطلقا بأحاديث كما في البحر
b. Perempuan diperbolehkan keluar rumah dengan berhias sebatas tidak ada dugaan kuat atau tidak ada keyakinan akan terjadi fitnah
Catatan:
 Yang dimaksud dengan berhias adalah mengenakan perhiasan, pakaian, alat kosmetik dan lain-lain untuk mempercantik diri.
 Yang dimaksud dengan fitnah adalah rasa nyaman/ enak dipandang orang lain (تلذذ بالنظر).
Referensi :
1. Al-Usrah al-Muslimah fi al-‘Alam al-Mu’ashir hlm. 253
2. Al-Zawajir juz II hlm. 71
3. Tafsir Ayat al-Ahkam juz II hlm. 114
4. Is’ad al-Rafiq juz II hlm. 136
5. Al-Bujarami ‘ala al-Khathib juz IV hlm. 48 6. Tausyih ‘ala Ibn Qasim hlm. 197
7. Fath al-Bari juz III hlm. 3
8. Al-Fatawi al-Kubra li Ibn Hajar juz I hlm. 203
9. Al-Bajuri juz II hlm. 96
Ibarot:
1. الأسرة المسلمة في العالم المعاصر ص: 253 دار الفكر
الزينة واللباس : التعريف والترغيب فيهما والأنواع والأحكام (المباح والمستحب والحرام) التعريف والترغيب فيهما الزينة ما يتزين به وهي كل ما يضفى على الإنسان حسنا وبهجة أو هي اسم يقع على محلسن الخلق التي خلق الله وعلى ما يتزين به الإنسان من فضل لباس أو حلي وغير ذلك وقد تكون مشروعة وهي الخالية من الفتنة والإفساد أو النية الفاسدة وقد تكون غير مشروعة وهي الباعثة على الفتنة والفساد أو النية الخبيثة أو يشويها شيء من فساد النية قال الزمحشري في الكشاف الزينة ما تتزين به المرأة من حلي أو كحل والخضاب فلا بأس بإبدائه للأجانب وما خفي منها كالسوار والخلخال والدملج والقلادة والإكيل والوشح والقرط فلا تبديه إلا لهؤلاء المذكورين أي في آية المحارم من الأزواج والأولاد وبقية الأقارب المحرمات
2. الزواجر عن اقتراف الكبائر الجزء الثاني ص: 71
(الكبيرة التاسعة والسبعون بعد المائتين خروج المرأة من بيتها متعطرة متزينة ولو بإذن الزوج) أخرج أبو داود والترمذي وقال حسن صحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال “كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا” يعني زانية والنسائي وابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما “أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية” ورواه الحاكم وصححه وصح على كلام فيه لا يضر “أن امرأة مرت بأبي هريرة رضي الله عنه وريحها يعصف فقال لها أين تريدين يا أمة الجبار قالت إلى المسجد قال وتطيبت له قالت نعم قال فارجعي فاغتسلي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يقبل الله من امرأة خرجت إلى المسجد لصلاة وريحها يعصف حتى ترجع فتغتسل” واحتج به ابن خزيمة إن صح وقد علمت أنه صح على إيجاب الغسل عليها ونفي قبول صلاتها إن صلت قبل أن تغتسل وليس المراد خصوص الغسل بل إذهاب رائحتها وابن ماجه بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد دخلت امرأة من مزينة ترفل في زينة لها في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم “يا أيها الناس انهوا نساءكم عن لبس الزينة والتبختر في المسجد فإن بني إسرائيل لم يلعنوا حتى لبس نساؤهم الزينة وتبخترن في المسجد” تنبيه : عد هذا هو صريح هذه الأحاديث وينبغي حمله ليوافق قواعدنا على ما إذا تحققت الفتنة أما مع مجرد خشيتها فهو مكروه أو مع ظنها فهو حرام غير كبيرة كما هو ظاهر .
3. تفسير آيات الأحكام الجزء الثاني ص: 114
دلت الآية الكريمة وهى قوله تعالى (ولا يبدين زينتهن) على حرمة إبداء المرأة زينتها أمام الأجانب خشية الإفتتان. والزينة فى الأصل إسم لكل ما تتزين به المرأة وتتجمل من أنواع الثياب والحلى والحضاب وغيرها ثم قد تطلق على ما هو أعم واشمل من اعضاء البدن. والزينة على أربعة انواع (خلقية, و مكتسبة, وظاهرة وباطنة)
4. إسعاد الرفيق الجزء الالثاني ص: 136
ومنها خروج المرأة من بيتها متعطرة او متزينة ولو كانت مستورة وكان خروجها بإذن زوجها إذا كات تمر فى طريقها على رجال أجانب – إلى أن قال – قال فى الزواجر وهو من الكبائر لصريح هذه الأحاديث ويببغى حمله ليوافق قواعدنا على ما إذا تحققت الفتنة, أما مجرد خشيتها فإنما هو مكروه ومع ظنها حرام غير كبيرة كما هو ظاهر وعد من الكبائر أيضا خروجها بغير إذن زوجها ورضاه لغير ضرورة شرعية كاستفتاء لم يكفها إياه أو خشية نحو فجرة أو انهدام المنزل إهـ
5. البجيرمي على المنهج الجزء الرابع ص: 48
(قوله: لزينة) أي ما جرت العادة أن تتزين به لتشوف الرجال إليه ولو بحسب عادة قومها أو جنسها اهـ برماوي (قوله وكتان) بفتح الكاف وحكي كسرها اهـ ق ل (قوله وحرير) أي إن لم يكن مصبوغا (قوله كالأسود) إلا إن كانت من قوم يتزينون به كالأعراب فيحرم ولا يحرم الأصفر والأحمر الخلقي مع صفائهما وشدة بريقهما وزيادة الزينة فيهما على المصبوغ من غير الحرير والقاعدة أن كل ما فيه زينة تشوق الرجال إليها تمنع منه وأما طراز الثوب فإن كثر حرم لظهور الزينة فيه وإن صغر فثلاثة أوجه ثالثها وبه جزم في الأنوار إن نسج مع الثوب جاز أو ركب عليه حرم لأنه محض زينة قال بعضهم ولو كان الثوب مصبوغ الحاشية فينبغي أن يكون على هذا التفصيل سم .
6. تفسير ايات الأحكام جز 2 ص 114
اقول : الأئمة الذين قالوا بان (الوجه والكفين) ليسا بعورة اشترطوا بأن لايكون عليهما شيء من الزينة وان لا يكون هناك فتنة أما ما يضعه النساء فى زماننا من الأصباغ والمساحق على وجوههن واكفهن بقصد التجميل ويظهرن به امام الرجال فى الطرقات فلا شك فى تحريمه عند جميع الأئمة ثم إن قول بعضهم ان الوجه والكفين ليسا بعورة ليس معناه أنه يجب كشفهما او انه سنة وسترهما بدعة فان ذلك ما لايقول به مسلم وانما معناه انه لاحرج فى كشفهما عند الضرورة وبشرط أمن الفتنة
7. توشيح على ابن قاسم ص: 197
والفتنة ميل النفس ودعاؤها إلى الجماع أو مقدماته والشهوة هو أن يلتذ بالنظر .
8. فتح الباري الجزء الثالث ص: 3
الفتنة وقال غيره أصل الفتنة الاختبار ثم استعمل فيما أخرجته المحنة والاختبار إلى المكروه على كل مكروه أو آيل إليه كالكفر والإثم والتحريق وأفضيحة والفجور وغير ذلك .
9. الفتاوي الكبرى لبن حجر الجزء الأول ص: 203
والمراد بالفتنة الزنا ومقدماتها من النظر والخلوة واللمس وغير ذلك .
10. الباجوري الجزء الثاني ص: 96
ومثل الشهوة خوف الفتنة فلو انتفت الشهوة وخيفت الفتنة حرام النظر أيضا وليس المراد بخوف الفتنة غلبة الطن بوقوعها بل يكفي أن لا يكون ذلك نادرا وإن كان بغير شهوة .
c. Melakukan amar ma’ruf nahi munkar sesuai dengan fase-fasenya dengan mengupayakan cara sebijak mungkin, demi hilangnya kemunkaran sesuai dengan kemampuan masing-masing.
Referensi :
1. Tuhfah al-Muhtaj & Hawasyi al-Syarwani juz IX hlm. 127
2. Bughyah al-Mustarsyidin hlm. 251-252
Ibarot:
1. تحفة المحتاج مع حواشي الشرواني الجزء التاسع ص: 127
(و) منها إجماعا على قادر أمن على نفسه وعضوه وماله وإن قل كما شمله كلامهم بل وعرضه أخذا من جعلهم إياه عذرا في الجمعة مع كونها فرض عين إلا أن يفرق بأن لها شبه بدل وهو الظهر وإن كانت صلاة مستقلة على حيالها ثم رأيت بعضهم جزم بأن العرض كالمال وعلى غيره بأن لم يخف مفسدة عليه أكثر من مفسدة المنكر الواقع ويحرم مع الخوف على الغير ويسن مع الخوف على النفس والنهي عن الإلقاء باليد إلى التهلكة مخصوص بغير الجهاد ونحوه كمكره على فعل حرام غير زنا وقتل ولو فعل مكفر وأمن أيضا أن المنكر عليه لا يقطع نفقته وهو محتاج إليها ولا يزيد عنادا ولا ينتقل لما هو أفحش منه بأن لم يغلب على ظنه شيء من ذلك وإن ظن أنه لا يمتثل كما في الروضة وإن نوزع بنقل الإجماع على خلافه وإن ارتكب مثل ما ارتكب أو أقبح منه (الأمر) باليد فاللسان فالقلب سواء الفاسق وغيره (بالمعروف) أي : الواجب (والنهي عن المنكر) أي : المحرم
(قوله : الأمر باليد) انظر معنى الأمر باليد والقلب ثم وجوب تقديم اليد مع كفاية اللسان الأخف ثم رأيت في التنبيه الآتي معنى الأمر بالقلب ثم رأيت الروض إنما ذكر اليد في النهي وشرحه مشعر بكفاية اللسان فيه إذا حصل به زوال المنكر وإنما المؤخر عن اليد مجرد الوعظ فليتأمل . ثم رأيت في كلام نقله في شرح مسلم عن القاضي عياض في شرح الحديث ما صورته فإن غلب على ظنه أن تغييره بيده يسبب منكرا أشد منه من قتله أو قتل غيره بسببه كف يده واقتصر على القول باللسان والوعظ والتخويف فإن خاف أن يسبب قوله مثل ذلك غير بقلبه وكان في سعة وهذا هو المراد بالحديث إن شاء الله تعالى ا هـ . والكلام قد يقتضي وجوب الوعظ والتخويف وإن لم يزل المنكر به وهو مشكل وحينئذ فقد يقال : إن أفاد ذلك زوال المنكر فينبغي تقديمه على اليد وإلا فينبغي عدم وجوبه مطلقا لكن قضية قوله السابق وإن ظن أنه لا يقبل خلافه . (قوله : باليد فاللسان إلخ) قد يتجه أن يقال إن أمكن حصول المقصود بكل من اليد واللسان بلا مفسدة في أحدهما يخير بينهما وإن لحق أحدهما فقط مفسدة اقتصر على الآخر وإن لحق كلا مفسدة أعلى بل أو مساوية أو لم يفد واحد منهما اقتصر على القلب – إلى أن قال – (قوله : تنبيه) ظاهر كلامهم أن الأمر والنهي بالقلب من فروض الكفاية وفيه نظر ظاهر بل الوجه أنه فرض إلخ) أقول الوجه المتعين أن مرادهم بقولهم السابق فالقلب أنه إذا تعذر المرتبتان الأولتان اكتفي بالقلب وهذا لا ينافي تعين الإنكار به بالمعنى المذكور مطلقا ولو حال الإنكار بغيره فتأمله ; فإنه بهذا يزول إشكال كلامهم وأما ما ذكره فليس دافعا لإشكاله والحاصل أن الإنكار بالقلب بالمعنى المذكور فرض عين مطلقا ثم إن أمكنت الزيادة عليه بنحو اليد وجبت على الكفاية وإلا فلا فتأمله سم .
(قوله : على قادر) إلى قوله كما في الروضة في النهاية إلا قوله أخذا إلى وعلى غيره وقوله بأن لم يغلب على ظنه شيء من ذلك (قوله : وعلى قادر إلخ) ولا يختص بالولاة بل يجب على كل مكلف قادر من رجل وامرأة حر وعبد وللصبي ذلك ويثاب عليه إلا أنه لا يجب عليه اهـ مغني (قوله : وإن قل) أي كدرهم . ا هـ . ع ش
2. بغية المسترشدين ص: 252
إذا علمت فنقول حكم أهل الحرف والصناع والسوقة فى اختلاطهم الرجال بالنساء مع حرفهم فى الأسواق والطرق مع كشف الوجوه ويعض الأبدان من النساء من المنكرات المألوفات فى العادة على المعتمد عند النووي وغيره فحينئذ يجب على الوالي او منصوبه انكارها بحسب المراتب المتقدمة فيعرف أولا بأن ذلك حرام لا يجوز فعله بكلام لطيف إن أجدى ثم بالسب والتعنيف نحو ياجاهل يافاسق وليتوعده بالعقوبة ثم يعاقبه بالضرب -إلى أن قال- والثاني لترك المأمورات ويقطعوا مادة ذلك أن يأمر الولي النساء بستر جميع بدنهن ولا يكلفن المنع من الخروج إذ يؤدى إلى إدرار ويعزم على الرجال بترك إختلاط بهن لاسيما فى الخلوة اهـ
d. Hukum keluarnya tidak berdosa, meskipun di jalan akan menemukan kemunkaran-kemunkaran, namun dia harus menundukkan pandangan (غض البصر) dan meningkari kemunkgkaran yang sedang terjadi.
Referensi :
1. Al-Fatawi al-Kubra li Ibn Hajar juz I hlm. 200-204
2. Tuhfah al-Muhtaj & Hawasyi Al-Syarwani juz VII hlm. 432
Ibarot:
1. الفتاوي الكبرى لابن حجر الجزء الأول ص: 200-204
(وسئل) رضي الله عنه أنه قد كثر في هذه الأزمنة خروج النساء إلى الأسواق والمساجد لسماع الوعظ وللطواف ونحوه في مسجد مكة على هيئات غريبة تجلب إلى الافتتان بهن قطعا وذلك أنهن يتزين في خروجهن لشيء من ذلك بأقصى ما يمكنهن من أنواع الزينة والحلي والحلل كالخلاخيل والأسورة والذهب التي ترى في أيديهن ومزيد البخور والطيب ومع ذلك يكشفن كثيرا من بدنهن كوجوههن وأيديهن وغير ذلك ويتبخترن في مشيتهن بما لا يخفى على من ينظر إليهن قصدا أو لا عن قصد . فهل يجب على الإمام منعهن وكذا على غيره من ذوي الولايات والقدرة حتى من المساجد وحتى من مسجد مكة وإن لم يمكنهن الإتيان بالطواف خارجه بخلاف الصلاة أو يفرق بينهما بذلك وما الذي يتلخص في ذلك من مذاهب العلماء الموافقين والمخالفين أوضحوا الجواب عن ذلك فإن المفسدة بهن قد عمت وطرق الخير على المتعبدين والمتدينين قد انسدت أثابكم الله على ذلك جزيل المنة ورقاكم إلى أعلى غرف الجنة آمين (فأجاب) بأن الكلام على ذلك يستدعي طولا وبسطا لا يليق لا بتصنيف مستقل في المسألة وحاصل مذهبنا أن إمام الحرمين نقل الإجماع على جواز خروج المرأة سافرة الوجه وعلى الرجال غض البصر واعترض بنقل القاضي عياض إجماع العلماء على منعها من ذلك وأجاب المحققون عن ذلك بأنه لا تعارض بين الإجماعين لأن الأول في جواز ذلك لها بالنسبة إلى ذاتها مع قطع النظر عن الغير والثاني بالنسبة إلى أنه يجوز للإمام ونحوه أو يجب عليه منع النساء من ذلك خشية افتتان الناس بهن وبذلك تعلم أنه يجب على من ذكر منع النساء من الخروج مطلقا إذا فعلن شيئا مما ذكر في السؤال مما يجر إلى الافتتان بهن انجرارا قويا .
2. تحفة المحتاج مع حواشي الشرواني الجزء السابع ص: 432
(وصورة حيوان) مشتملة على ما لا يمكن بقاؤه بدونه دون غيره وإن لم يكن لها نظير كفرس بأجنحة هذا إن كانت بمحل حضوره لا نحو باب وممر كما قالاه قدر على إزالتها أم لا ولزوم الإزالة مع القدرة معلوم فلا يرد هنا ألا ترى أن من بطريقه محرم تلزمه الإجابة ثم إن قدر على إزالته لزمته وإلا فلا فكذا هنا والحاصل أن المحرم من الصور إن كان بمحل الحضور لم تجب الإجابة وحرم الحضور أو بنحو ممره وجبت إذ لا يكره الدخول إلى محل هي بممره وكان سببه أن في تعليقها ثم نوع امتهان فلم تكن كالتي بمحل الحضور وكانت (على سقف أو جدار أو وسادة) منصوبة لما يذكره في المخدة إذ هما مترادفان (أو ستر) علق لزينة أو منفعة ويفرق بين هذا وحل التضبيب لحاجة بأن الحاجة تزيل مفسدة النقد ثم لزوال الخيلاء لا هنا لأن تعظيم الصورة بارتفاع محلها باق مع الانتفاع به (أو ثوب ملبوس) ولو بالقوة فيدخل الموضوع بالأرض كما قاله الأذرعي وذلك لما في خبر مسلم عن عائشة “أنه صلى الله عليه وسلم قدم من سفر وقد سترت على صفة لها سترا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمر بنزعها” وفي رواية “قطعنا منه وسادة أو وسادتين وكان صلى الله عليه وسلم يرتفق بهما” وهو صريح فيما قالوه هنا من التفصيل واحتمال كون القطع في موضع الصورة فزالت وجعلت وسادة بعيد ; لأن ظاهر اللفظ أن الصور عامة لجميع الستر وهذا الخبر يبين ما في الخبر المتفق عليه “أنها اشترت له صلى الله عليه وسلم ما يقعد عليه ويتوسد به وفيه صور فامتنع من الدخول عليها حتى تابت واعتذرت ثم ذكر الوعيد الشديد للمصورين” وأن البيت الذي فيه صورة أي وإن لم تحرم لأن غايتها أنها كجنب أو إناء بول ما دام فيه لا تدخله الملائكة وقضية المتن والخبر حرمة دخول محل هذه الصورة المعظمة وهو ما اعتمده الأذرعي لنقل البيان له عن عامة الأصحاب والذخائر عن الأكثرين والشامل عن أصحابنا ردا بذلك قول الشرح الصغير الأكثرون على الكراهة وقول الإسنوي إنه الصواب ويلحق بها في ذلك محل كل معصية .
(قوله هذا إن كانت بمحل حضوره إلخ) عبارة الروض فلو كان منكر كفراش الحرير وصور الحيوان المرفوعة حرم الحضور إلخ قال في شرحه وأما مجرد الدخول فكلام الأصل يقتضي عدم تحريمه إلخ ا هـ (قوله لزمه) كذا في الروض (قوله لزوال الخيلاء) فيه نظر (قوله وقضية المتن والخبر حرمة دخول إلخ) أما مجرد الدخول لمحل فيه ذلك فلا يحرم كما اقتضاه كلام الروضة وهو المعتمد وبذلك علم أن مسألة الحضور غير مسألة الدخول خلافا لما فهمه الإسنوي شرح م ر .
(قوله قول الشرح الصغير إلخ) اعتمده النهاية والمغني عبارة الأول أما مجرد الدخول لمحل فيه ذلك فلا يحرم كما اقتضاه كلام الروضة وهو المعتمد وبذلك علم أن مسألة الحضور غير مسألة الدخول خلافا لما فهمه الإسنوي ا هـ

والله أعلم بالصواب
مسود تحت يد الفقير ابن محمد

 
1 Komentar

Ditulis oleh pada 21 Maret 2012 in Bahsul Masail

 

One response to “AURAT WANITA, mana Dalilnya? INI.. !!!!

  1. suharto

    22 Maret 2012 at 11:28

    yang suka menyalahkan orang lain, berarti merasa dirinya paling benar……dan disitulah letak kesalahan orang itu…..sebab yang paling benar hanyalah Alloh

     

Tinggalkan Balasan

Isikan data di bawah atau klik salah satu ikon untuk log in:

Logo WordPress.com

You are commenting using your WordPress.com account. Logout / Ubah )

Gambar Twitter

You are commenting using your Twitter account. Logout / Ubah )

Foto Facebook

You are commenting using your Facebook account. Logout / Ubah )

Foto Google+

You are commenting using your Google+ account. Logout / Ubah )

Connecting to %s

 
%d blogger menyukai ini: